الهند بين قوة العلاقات مع إسرائيل ودعم القضية الفلسطينية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

في أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء هندي للأراضى الفلسطينية، استقبل محمود عباس أبو مازن، رئيس السلطة الفلسطينية، أمس السبت، بمقر الحكومة المؤقت في مدينة رام الله، رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، وعقدا جلسة مباحثات، تناولا فيها آخر مستجدات العملية السياسية، والأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

ورحب عباس، بزيارة مودي لفلسطين معتبرًا أنها زيارة تاريخية تعكس عمق العلاقة التاريخية التي تربط بين البلدين، والتي ستسهم في تنمية وتطوير أواصر الصداقة بين البلدين وتبادل وجهات النظر فيما يتعلق بفرص تحقيق السلام، وقال عباس: نعول على دور الهند كقوة دولية ذات مكانة ووزن كبيرين، للإسهام في تحقيق السلام العادل والمنشود في منطقتنا، لما لذلك من تأثير على الأمن والسلم العالميين.

وشدد عباس، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع رئيس الوزراء الهندي، على أن فلسطين لم ترفض المفاوضات يومًا ما، وأنهم كانوا وما زلوا على الاستعداد التام لها، مثمنًا مواقف الهند المشرفة منذ عقود طويلة تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، إذ كانت من أوائل الدول التي اعترفت بدولة فلسطين عام 1988، إلى جانب وقوفها على الدوام بجانب الحق والعدل والسلام في فلسطين، مؤكدًا حرص بلاده على التعاون المشترك لتعزيز العلاقات في المجالات الأمنية، ومحاربة الإرهاب حيثما وجد.

وتأتي زيارة رئيس وزراء الهند للأراضي الفلسطينية ضمن جولة يقوم بها في المنطقة العربية في الفترة من 9 إلى 12 من الشهر الجاري، تشمل كلا من الأردن التي زارها الجمعة الماضية، وفلسطين، ثم يتوجه إلى دولتي الإمارات وسلطنة عمان في جولة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الهند ودول المنطقة.

الهند والقضية الفلسطينية

على الرغم من ازدهار العلاقات الهندية الإسرائيلية في عهد رئيس الوزراء ناريندرا مودي، فإن الهند أعلنت مرارًا تأييدها للقضية الفلسطينية، وكانت من الدول التي صوتت ضد القرار الأمريكي بشأن القدس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتهدف زيارة مودي، لفلسطين إلى تقديم مساعدات لتعزيز قدرات الفلسطينيين في مجالات الصحة وتكنولوجيا المعلومات والتعليم.

وقال مودي، في المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع عباس، إن الهند وفلسطين تحظيان بعلاقات تاريخية، وإن دعم الهند للقضية الفلسطينية أصبح محورا ثابتًا في السياسة الخارجية الهندية، وأكد أن الهند شريك منذ زمن طويل لفلسطين، وفخورة بمساعدة فلسطين في بناء مؤسسات الدولة ودعم المشاريع والموازنة الفلسطينية.

وأشار مودي، إلى أن بلاده تعكف على إنشاء حديقة تكنولوجية في رام الله وهي حاليًا طور التشييد، وفور انتهائها يأمل أن تخدم هذه المؤسسة الشعب الفلسطيني كمركز مهاراتي وخدماتي يسهم في خلق الوظائف.

وعلى صعيد التعاون الثنائي، اتفقا على تعميق التعاون من خلال اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة، وأعلن مودي أنه من الآن فصاعدًا سيتم رفع المشاركة في التبادل الشبابي بين البلدين من 50 شابا إلى 100 شاب، وأن الهند متمسكة برفعة مصالح الشعب الفلسطيني وتتمنى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة في أسرع وقت ممكن.

ويرى مراقبون أن الهند تستخدم القضية الفلسطينية في المناورة الدولية، عبر إظهار الدعم والمساندة لها في بعض الأحيان من أجل جني بعض المكاسب السياسية، وتوطيد علاقاتها مع الكيان الصهيوني تارة أخرى من خلال الصفقات العسكرية بين البلدين.