في غزة.. ضخ مياه الأمطار للآبار الجوفية لمواجهة الأزمة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

تعتبر المياه واحدة من أكبر المشكلات التي يواجهها الفلسطينيون في قطاع غزة، حيث أكدت تقارير أممية عديدة أن المياه الجوفية آخذة في الانتهاء، خاصة بعدما تسربت لها مياه البحر وأصبحت ملوثة.

في مدينة رفح، ينفذ اتحاد لجان العمل الزراعي مشروعات لتجميع مياه الأمطار على أسطح المدارس وبعض المنازل، ويتم ربطها ببراميل في باطن الأرض، ومن ثم يتم إعادة ضخها لري الحدائق التي ينشئها الاتحاد على مقربة من المكان الذي يتم تجميع المياه فيه.

الخطوة يهدف الاتحاد من خلالها تعزيز أهمية استغلال مياه الأمطار عند الأجيال الجديدة، حيث ينفذ هذه المشروعات في 4 مدارس بمدينة رفح، التي تعتبر واحدة من المدن الفلسطينية التي تعاني من شُح في المياه اللازمة للري.

وتعتمد الفكرة النوعية التي يتم اتباعها في قطاع غزة، على أجزاء رئيسية للعملية، مكونة من التجميع والفلترة، ووحدات التخزين، ومضخة لضخ المياه التي يتم تجميعها داخل البراميل إلى المزروعات مرة أخرى.

وقال غسان أبو سعدة، المهندس المشرف على تنفيذ المشروع، إن المؤسسات الدولية والدول المانحة تتجه إلى دعم مشروعات تختص بالزراعة واستغلال المساحات الحضرية في القطاع بإنتاج محاصيل زراعية خالية من المبيدات لمساعدة الأسر الفقيرة على تحقيق اكتفاء ذاتي بإنتاج محاصيل للاستهلاك المنزلي.

وأضاف أبو سعدة، أنهم يعملون على إنشاء حدائق منزلية تبلغ مساحتها 50 مترا في مناطق متفرقة من القطاع في مدينتي رفح وخان يونس جنوب القطاع، وتقدم مؤسسة العمل ضد الجوع الدولية مساعدات للمضي قدما في تنفيذ هذه المشروعات، كذلك تدعم مؤسسات دولية أخرى لإنشاء مناطق زراعية تساهم في تخفيف تكاليف الغذاء للأسر الفقيرة في القطاع.

ويعمل الاتحاد على تدريب أعداد من ربات البيوت على زراعة الحدائق المنزلية دون أدوية والاهتمام بها، ليبقى المشروع دائما لديهم يعتاشون عليه، وتستهدف هذه المشروعات العائلات الفقيرة التي تمتلك مساحات تتراوح بين 50-200 متر في فناء منازلهم، خاصة الأسر التي تعيلها سيدات، كذلك يدرب الاتحاد طلاب المدارس على أساليب الزراعة الحضرية وشبه الحضرية بإنشاء نوادٍ بيئية في كل مدرسة.

وقال المدير العام لمؤسسة اتحاد لجان العمل الزراعي في قطاع غزة، محمد البكري، إن التوسع العمراني في القطاع أدى لانحسار المساحات الزراعية وعدم وجود مناطق ريفية، لذلك بدأ الاتحاد بالتوجه إلى أساليب الزراعة الحضرية وشبه الحضرية منذ عام 2015، إلى أن تم إدراج هذا العمل في الخطة الاستراتيجية السنوية العام الماضي.

وأضاف أن الزراعة الحضرية ليست على الأسطح فقط، بل يستغل الاتحاد أي مساحة ممكنة للزراعة، من أجل الحفاظ على الأمن الغذائي المهدد في غزة، كذلك توعية الناس بأهمية هذا النوع من الزراعة.

جدير بالذكر أن الزراعة الحضرية تتمثل في إنتاج محاصيل وتريبة حيوانات في مساحات صغيرة تشمل قطع الأراضي الفارغة وحدائق خلفية للمنازل، أما الزراعة شبه الحضرية، فهي الشبه تجارية أو التجارية بالكامل.