كأس العالم بعيون صهيونية.. التطبيع من البوابة الرياضية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يبدو أنه جاء الوقت كي يكافئ الصهاينة العرب “المطبعين” على دورهم خلال الفترة الماضية، حيث أعلنت الصفحة الرسمية للكيان الصهيوني “إسرائيل تتكلم بالعربية” عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن إحدى القنوات المجانية للكيان المحتل ستنقل بطولة كأس العالم لكرة القدم 2018 التي تحتضنها روسيا، ويشارك بها المنتخب المصري، بل ستعرض المباريات باللغة العربية.

وتفاعل عدد كبير من العرب على البيان الذي نشرته الصفحة التابعة للكيان الصهيوني، وطالب كثيرون بمعرفة اسم القمر الذي تتواجد عليه القناة والتردد الخاص بها، وأنهم لا يمانعون متابعة مباريات كرة القدم، عبر شاشة تابعة لدولة معادية، في ظل احتكار البطولات الدولية من قبل دولة شقيقة في إشارة إلى احتكار شبكة “بي إن سبورت” المملوكة لرجل الأعمال القطري ناصر الخليفي، العديد من البطولات الكبرى وبثها مقابل اشتراك سنوي باهظ الثمن لا يقدر الكثير من المواطنين العرب عليه.

دس السم في العسل

كثيرون يرون أن خطوة الكيان الصهيوني لنقل مباريات كأس العالم بالمجان ومطالبة العرب بمتابعة مباريات البطولة عبر شاشتها المجانية التي ستبث البطولة بمثابة “دس السم في العسل”، وأن الهدف إيصال بعض الرسائل إلى الشعوب العربية مفادها أن الكيان الصهيوني صديق وليس عدوا، وأن وجوده في الأراضي المحتلة جزء أصيل من حقه، ضمن خطة الإعلام الموجه الذي تستخدمه الدول بغرض إيصال بعض الرسائل إلى الشعوب الأخرى، وأن الرياضة أسهل الطرق في الوقت الحالي.

علم الكيان الصهيوني يُرفرف في سماء المغرب

وفي سياق متصل، ظهر علم الكيان الصهيوني في سماء مدينة أغادير المغربية، التي تحتضن بطولة العالم لرياضة “الجودو” في الفترة ما بين 9 و11 مارس الجاري، بمشاركة 241 رياضياً، يُمثلون 38 دولة؛ ضمنهم تسع “إسرائيليات”، أثارت مشاركتهن في البطولة جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وخلفت انتقادات وغضب العديد من الحقوقيين المغاربة المناهضين لتطبيع العلاقات مع الاحتلال، مُطالبين السلطات المعنية بإيقاف هذه المشاركة، وأظهر شريط فيديو انتشر على منصات التواصل الاجتماعي لقطات لرفع العَلم وإذاعة النشيد التابع للكيان الصهيوني، بعد فوز لاعبتين في البطولة الجارية بمدينة أغادير.

رهان خاسر

مواجهة مثيرة للجدل استحوذت على حديث وسائل الاعلام العربية والصهيونية جمعت بين لاعب الجودو المصري إسلام الشهابي وأورساسون لاعب الكيان الصهيوني في دورة الألعاب الأوليمبية الأخيرة التي احتضنتها ريودي جانيرو البرازيلية، ورغم أن نتيجة اللقاء كانت محسومة بشكل كبير قبل النزال لصالح لاعب الكيان الصهيوني المصنف الخامس عالميًا، إلا أن اتحاد الجودو واللاعب المصري أصرا على خوض اللقاء الذي انتهى بفوز أورساسون، الانتصار الذي استغلته دولة الاحتلال وبدأت تتحدث عن تفوقها رياضيًا وتسامحها مع العرب.

الرياضة القطرية أحد أبواب التطبيع

وتكشف الرياضة عن حقيقة علاقات قطر مع الصهاينة، حيث تعد الأولى أكثر الدول العربية استضافة للرياضيين التابعين للاحتلال، حيث شارك مؤخرًا منتخب الكرة الشاطئية التابع للكيان الصهيوني في بطولة قطر المفتوحة للكرة الشاطئية، ووصل الأمر إلى استضافة الدوحة إسرائيل في بطولة العالم المدرسية لكرة اليد، حيث شاركت بفريق للفتيان وآخر للفتيات، وهناك العديد والعديد من مشاهد التطبيع الرياضية.