دمج التعليم الأزهري والعام.. محاولة غير قابلة للتنفيذ

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

شهدت الأيام الماضية بزوغ أزمة على السطح بين الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، والأزهر الشريف، بعدما قال الأول إن هناك مناقشات جادة لبحث إمكانية ضم التعليم العام والأزهري معًا خلال المرحلة الحالية، على أن تكون الأمور الدينية اختيارية.

وأضاف الوزير في تصريحاته، خلال اجتماع لجنة التعليم بمجلس النواب، أن هذا النظام الجديد سيحق نجاحًا كبيرًا، لتنهال بعدها الدعوات الرافضة لهذه الفكرة من الأساس، حيث أصدرت جامعة الأزهر بيانًا رفضت فيه الفكرة، وأكدت أن التعليم الأزهري على مر تاريخه يرسخ المواطنة وحب الوطن، وكان لأبناء الأزهر على مر تاريخه دور لا ينكره إلا من لا يعرف تاريخ وطنه.

وأضاف بيان الجامعة أن “الدعوة إلى إزالة التميز والتنوع في الوطن هي في حقيقتها دعوة لهدمه، وإزالة تاريخه. ومجلس الجامعة وكل العاملين فيها يقفون صفًّا واحدًا خلف شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وتاريخ امتد لأكثر من ألف عام يستحيل إزالته”.

الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر قال عبر صفحته على “فيس بوك” إن وزير التربية والتعليم نفى التحدث عن دمج التعليمين، وإنما تحدث عن تصميم نظام جديد لرياض الأطفال بالتنسيق مع الأزهر.

وأضاف “شومان” أن هناك تنسيقًا وتعاونًا بين الأزهر والتربية والتعليم دائم لمصلحة التعليم في مصر، وأن التعليم الأزهري بخصوصيته هو تعليم مصري يقف جنبًا إلى جنب مع التعليم العام المصري؛ ليشكلا تنوعًا لا مثيل له في بلد آخر في العالم، وليس في المساس بأحدهما إلا في مجال التطوير والتحديث مصلحة لأحد، وهو ما نعمل عليه في الأزهر والتربية والتعليم معًا.

الدكتور أحمد محمود كريمة الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر قال إن هذه الخطوة من المستحيل تنفيذها، لأن الأزهر هيئة مستقلة بمفردها، ولا تتبع أي جهة أخرى، موضحًا أن صدور بيان رسمي من الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف وطارق شوقي وزير التربية والتعليم بنفي الموضوع قد قضى على جميع التكهنات التي ظهرت على السطح، وخاض فيها الجميع.

وأضاف الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر لـ “البديل” أن الأزهر يشبه الأهرامات وأبو الهول، متسائلًا “هل يستطيع أحد أن يزيلهما من مكانهما؟! فالأزهر بالضبط يشبههما، وهو قائم أبد الدهر، وسيظل منبرًا للعلم والعلماء حتى قيام الساعة”.