مخصصات الدعم.. هل يرفعها الرئيس قبل رمضان لحماية المواطن؟

كشف الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية أن قرار زيادة قيمة الدعم المخصص للمواطنين المقيدين بمنظومة الدعم السلعي ودعم الخبز خلال شهر رمضان المقبل ليس من اختصاصه، وأن قرار زيادة قيمة الدعم في شهر رمضان يعود لرئيس الجمهورية، مشيرًا إلى أنه يتحرك في إطار الموازنة المعتمدة من قبل وزارة المالية، وزيادة الدعم وإضافة المواليد يحتاج لزيادة الموازنة وقرار رئاسي بذلك.

في العام الماضي قرر مجلس الوزراء المصري زيادة الدعم الموجه لبطاقات التموين بنحو 66.7%؛ ليصل إلى 35 جنيهًا (1.9 دولار) بدلاً من 21 جنيهًا للفرد خلال شهر رمضان فقط؛ وذلك لمواجهة ارتفاع الأسعار والتخفيف على المواطنين، ولذلك ينتظر المصريون هذا العام نفس القرار لمواجهة ارتفاع الأسعار.

وجاءإعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إفطار الأسرة المصرية العام الماضي، رفع قيمة ما يستحق الفرد في بطاقة التموين إلى 50 جنيهًا للفرد الواحد، ليمثل فرحة لأكثر من 70 مليون مواطن مقيدين بالبطاقات التموينية، يقومون بصرف السلع المدعمة شهريًّا من خلال البقالين التموين ومنافذ مشروع جمعيتي والمجمعات الاستهلاكية.

وبعد هذا القرار ارتفعت أسعار السلع الغذائية؛ لتلتهم هدية الرئيس للشعب، ويدور الآن في أذهان المواطنين الحصول على زيادة بمناسبة شهر رمضان، فهل يفعلها الرئيس، أم أن زيادة ما يستحق الفرد في بطاقة التموين من 21 إلى 50 جنيهًا كافية لمواجهة غلاء الأسعار في رمضان القادم؟

يقول محمود العسقلاني، رئيس جمعية مواطنون ضد الغلاء، أصبحنا نتخوف من قرارات الحكومة؛ لأننا تعودنا على أنها تتدخل وترفع الأسعار قبل رمضان، وهذا ما حدث العام الماضي برفع الأسعار عقب زيادة قيمة الدعم المخصص للمواطنين المقيدين بمنظومة الدعم السلعي ودعم الخبز.

وأضاف أنه حتى لو تدخل الرئيس، وقرر زيادة قيمة الدعم المخصص للمواطنين المقيدين بمنظومة الدعم السلعي ودعم الخبز قبل رمضان، فستعمل الحكومة على تفريغ القرار من مضمونه بزيادة الأسعار؛ لأن المعروض سيكون أقل من الطلب، حال قرار الرئيس زيادة المخصصات، ولذلك أطالب الرئيس بالتدخل لحماية محدودي الدخل من زيادات الحكومة.

يذكر أن وزير التموين والتجارة الداخلية أكد على توفير السلع أولًا بأول للمواطنين، من خلال منافذ المجمعات الاستهلاكية أو على بطاقات التموين، بعد نجاح الشركة القابضة للصناعات الغذائية في توفير جميع المنتجات والسلع الأساسية للشركات التابعة وفروع الجملة.

وأضاف الوزير أنه تم توفير اللحوم الطازجة خلال شهر رمضان، بعدد ١٢ ألف رأس ماشية، و٧٥٠٠ طن لحوم مجمدة، و١٢٨ طن أسماك، بالإضافة لتوفير ٦٦ ألف طن سكر، و٩٣٥ ألف كرتونة زيت طعام ومسلى، كما صرح أنه ستثبت أسعار الدواجن المجمدة بـ١٧ جنيهًا للكيلو، مشيرًا إلى أنه تم تخفيض سعر السكر لـ ٨.٥ جنيه، بدلًا من ٩.٥ جنيه، وأيضًا تخفيض سعر كيلو البلح الشعبي إلى ٩.٥ جنيه بدلاً من ١٠ جنيهات، وتخفيض كيلو البلح الفاخر لـ١٥.٥ جنيه بدلاً من ١٦ جنيهًا.