وثائق تاريخية تثبت تلقي مؤسس السعودية أموالا من بريطانيا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

كشفت مجموعة جديدة من الوثائق السرية، نشرتها قطر قبل يومين، عن حصول مؤسس السعودية الملك عبدالعزيز بن سعود على أموال من بريطانيا، واشتملت الوثائق على رسائل وبرقيات، وتقارير إدارية، ومذكرات، وملاحظات مكتوبة بخط اليد، تتعلق بشؤون الملك الراحل عبد العزيز آل سعود، وتضمنت أيضا مراسلات متبادلة بين آل سعود والوكالات السياسية في البحرين والكويت وجدة، والمندوب السامي في العراق، والمندوب السامي في مصر، ومكتب المستعمرات البريطانية، ومكتب الهند، ووزارة الخارجية في لندن.

تضمنت الوثائق التي وصفت بأنها “سرية” وكانت من إعداد جون إيفيلين شاكبيرغ، من الإدارة السياسية بمكتب الهند، في 22 سبتمبر 1918، وثيقة تكشف أن بريطانيا تريد معرفة طبيعة علاقة الملك عبد العزيز، بالملك حسين بن علي الهاشمي، ملك الحجاز، وبابن رشيد، وأخرى تكشف أن الحكومة البريطانية كانت تدفع للملك عبد العزيز أموالا بشرط عدم توسيع نفوذه، ووثيقة ثالثة ربط فيها الملك عبد العزيز حملته العسكرية، التي قضت على حكم آل رشيد، بتلقي دعم مباشر من بريطانيا.

من جانبها؛ أقرت مؤسسة “دارة الملك عبد العزيز” التي يرأسها الملك سلمان، وتتبع بشكل رسمي للحكومة السعودية بصحة مضمون الوثائق، وهي ليست المرة الأولى التي يعترف فيها أبناء الملك عبد العزيز آل سعود، مؤسس المملكة بتلقي والدهم أموالا من الحكومة البريطانية، فقد قال الأمير طلال بن عبد العزيز، في لقاء مع قناة الجزيرة عام 2002، إن والده تسلم أموالا من لندن على شكل قروض شهرية لتسيير شؤون مملكة نجد والحجاز وقتها، قبل استخراج النفط من الصحراء السعودية.

وكان الملك عبد العزيز، قد أبرم معاهدة جدة للصداقة عام 1927 بين مملكة “نجد والحجاز” وقتها، وبريطانيا العظمى، التي كانت أول اعتراف رسمي بريطاني بحكم الملك عبد العزيز، وجاءت في إحدى مواد هذه المعاهدة أن “يتعهد صاحب الجلالة ملك الحجاز ونجد وملحقاتها بالمحافظة على علاقات الود والسلم مع الكويت والبحرين ومشايخ قطر والساحل العماني الذين لهم معاهدات خاصة مع حكومة صاحب الجلالة البريطانية”.

يذكر أن السعودية، من خلال “دارة الملك عبد العزيز”، حاولت في عام 2012 منع قطر من تنفيذ مشروع رقمنة الوثائق والمخطوطات والخرائط المحفوظة بأرشيف وزارة الهند التابعة للمكتبة البريطانية في لندن، المتعلقة بالخليج العربي وبحقبة الملك عبد العزيز، ونشرها على الإنترنت، لما سيتضمنه من وثائق ومخطوطات، تتضمن تقارير سياسية واستخباراتية ومراسلات عن الملك المؤسس.