قناص فلسطيني يروي قصته من داخل سجون الاحتلال

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

فلسطين

قناص فلسطيني يروي قصته من داخل سجون الاحتلال

يعيش الأسرى الفلسطينيون أوضاعًا معيشية صعبة، في سجون الاحتلال الصهيوني، غير أن ذكرياتهم ،التي أوقعوها بالاحتلال ، تخفف عنهم ما يعانونه من صعوبة في العيش ، وغربة عن الأهل ، والأحباب.
وأحد هؤلاء الأسرى هو ” ثائر حماد ” من منطقة ” وادي الحرامية ” قضاء رام الله ، والذي حكم عليه بالسجن المؤبد 11 مرة ، يقضيها في سجن ” عسقلان ” ، بعد أن قام بقتل 11 صهيونيًا ، وإصابة ثمانية آخرين ، ببندقية – تعد الأقدم على ساحة المقاومة الفلسطينية .
وكانت هذه العملية التي نفذت قبل 4 سنوات ، قد أثارت إعجابًا على المستوى الشعبي الفلسطيني ، من حيث دقة الإصابة ، وتنفيذ العملية ، والعودة بسلام .
ويتذكر “حماد” تفاصيل عمليته تلك، من داخل سجنه ، في حوار هاتفي ، أجرته معه “فلسطين برس”، قائلاً : إنه اشترى بندقية أمريكية قديمة جدًان، مع رصاصاتها الـ”350” رصاصة ، استخدم “280” في عمليات التدريب على القنص ، وحمل معه “70” رصاصة ؛ لتنفيذ عمليته ، ضد جنود الاحتلال .
وأضاف “حماد” كانت الساعة قرابة الرابعة صباحًا ، عندما انطلق نحو هدفه ، وعندما وصل إلى منطقة مطلة على الحاجز ، اتخذ موقعًا بين الصخور ، وأشجار الزيتون، وأمضى نحو ساعتين ، يراقب ، ويخطط بعناية طول المسافة ، التي تبعده عن هدفه بين 120 – 150 مترًا هوائيًا إلى الشرق من موقعه .
وتابع قائلاً : ” وعند الساعة السادسة ، أطلقت رصاصتي الأولى ، كانوا ثلاثة جنود ، يحرسون الحاجز، سددت على الأول ، فاستقرت الرصاصة في جبهته ، وخرّ، مع صدى صوت الرصاصة.. كَبَرتْ ، ولاحقت الثاني بفوهة البندقية ، وعاجلته برصاصة واحدة ، استقرت في القلب.. كَبَرتْ ، وزادت ثقتي بنفسي ، وفعل بندقيتي ، وأرديت الثالث برصاصة ثالثة ، أعتقد أن ثلاثتهم خروا صرعى.
وواصل حديثه ” وعندما خرج جنديان آخران من الغرفة المجاورة مذعورين ، يحاولون استطلاع الأمر، لم أجد صعوبة في إلحاقهما بمن سبقهم إلى مصرعه.
وأضاف ” ومن داخل الغرفة ذاتها ، رأيت سادسًا ، كان يصرخ مثل ” مجنون أصابه مس المفاجأة “، كان ينادي بالعربية ، والعبرية ، أن انصرفوا ، وهو يدور في الداخل ، كان سلاحه بيده ، ولم يطلق في تلك اللحظة الرصاص ، لاح لي رأسه من النافذة الصغيرة ، أطلقت عليه ، وانقطع الصوت ، وساد سكون الموت منطقة الحاجز برهة ، أعتقد أنني عالجت أمر الوردية بست رصاصات “.
وقال حماد : ” وفجأة.. وصلت إلى المكان سيارة مدنية “إسرائيلية” ، ترجّل منها مستوطنان اثنان ، صوّب الأول سلاحه ، وقبل أن يتمكن من الضغط على الزناد ، كان قد تلقى رصاصة ، وسقط صاحبه إلى جواره ، مع ضغط الزناد التالي “.
وتابع “حماد” ذكرياته حول العملية : ” مضت – ربما دقيقتان قبل أن تصل سيارة جيب عسكرية ، اعتقد ثائر أنها وصلت بهدف تبديل الوردية ، وما أن اتضح للضابط ومجموعته الأمر، حتى ترجلوا، وتفرقوا ، وأخذوا يطلقون الرصاص على غير هدى في كل اتجاه.
وتابع ” هذا الوضع والفوضى في الأسفل ، ساعدني في معالجة أمرهم ، وسقطوا بين صريع ، وجريح ، بالتزامن مع وصول سيارة أخرى للمستوطنين ، وشاحنة عربية ، أجبر سائقها على الترجل، حيث تمكنت من إصابة المستوطنين ، إلى جانبه ، من دون أن أمسه بأذى “.
ويتذكر “حماد” كيف وصلت مركبة مدنية “إسرائيلية” ، لاحظ أن بداخلها امرأة “إسرائيلية” ، مع أطفالها ، ويقول : ” كانت في نطاق الهدف.. ولكنني امتنعت عن التصويب تجاهها ، بل صرخت فيها بالعربية ، والعبرية : انصرفي ، خذي أطفالك ، وعودي ، ويذكر أنه لوح لها أيضًا بيده ، طالبًا منها الابتعاد.. فأنا لست قاتلاً “.
في هذه الأثناء ، كانت بندقية “ثائر” الأثرية قد انفجرت ، وكان عدد الطلقات التي أطلقها ثائر “24” طلقة قتلت 11 صهيونيًا ، وأصابت ثمانية بجروح بليغة .
ثم بعد ذلك انسل “حماد” من بين الجبال ، متسترًا بشجر الزيتون ، وعاد إلى بيته دون أن يشعر أحد، ولكن البندقية ، والبصمات ، التي عليها ، كانت الخيط الذي قاد المجاهد ثائر للاعتقال ، على يد الصهاينة .
يذكر أن المحللين الصهاينة اعتقدوا أن من نفذ العملية هو مقاتل ” شيشاني مخضرم “، في عمليات القنص ، ولا تزال هذه العملية النوعية – والتي نفذت بتكتيك انفرادي ، وسلاح قديم جدًا من قبل قناص فلسطين – في ذاكرة كل رجال المقاومة الفلسطينية

البديل الإثنين, مارس 26, 2018

مصر 1:01 م الأحد 22 أبريل, 2018
رياضة 12:55 م الأحد 22 أبريل, 2018
السعودية 12:43 ص الأحد 22 أبريل, 2018
السعودية, العالم 11:22 م السبت 21 أبريل, 2018
العالم 10:55 م السبت 21 أبريل, 2018
العالم 10:45 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 10:32 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 10:27 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 10:11 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 10:02 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة 9:53 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة 9:33 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 9:28 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة 9:21 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 9:16 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 9:08 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 8:46 م السبت 21 أبريل, 2018
العالم 8:40 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 8:01 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 7:55 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 7:52 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 7:44 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 7:37 م السبت 21 أبريل, 2018
فلسطين 7:27 م السبت 21 أبريل, 2018
العالم, سوريا 7:23 م السبت 21 أبريل, 2018
فلسطين 7:19 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 7:15 م السبت 21 أبريل, 2018
فلسطين 7:09 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 6:59 م السبت 21 أبريل, 2018
فلسطين 6:14 م السبت 21 أبريل, 2018

‎تابعنا على انستجرام